كلمات في وسام الحسن

العميد وسام الحسن تعرض للكثير من الانتقادات وحملات التخوين الى درجة ان البعض أعاب عليه عدم وجوده الى جانب الرئيس رفيق الحرير لحظة استشهاده وشكك في مصداقية حجة غيابه. وكأن الله أراد له ان يلعب الدور الذي لعبه خلال السنوات التي تلت الاغتيال الصاعقة للرئيس الحريري، وان يكشف مخططات التفجير وان يضع عملاء اسرائيل وراء القضبان

تاريخ مشرف خطه وسام الحسن قبل انضمامه الى ركب شهداء الحرية والكرامة

“وبانتظار ان يُضم ملف اغتياله الى ملف المحكمة الدولية التي عمل من اجلها ليس بوسعنا سوى القول “ان لله وانا لله راجعون

الأخضر الابراهيمي أو الاصفر؟

زيارة السيد الأخضر الابراهيمي الى لبنان اليوم اعادتني بالذاكرة الى ايام الحرب الأهلية اللبنانية حين كان مبعوثا للسلام ايضا. وقتها كان يقوم بجهد مضن للتوصل الى وقف لاطلاق النار او هدنة لايام معدودة يأتي خلالها الى بيروت التي كان يستقبله محاربوها بمزيد من القذائف والنار الى درجة اننا اطلقنا عليه ونحن صغارا تسمية “الاصفر الابراهيمي” لتصورنا انه
!من الطبيعي ان يصفر وجهه من الخوف كما كانت تصفر وجوهنا
هل يعيد التاريخ نفسه في سوريا هذه المرة؟
وهل الحديث عن هدنة على العيد بغض النظر عن فرص نجاحها يتضمن اعترافا بان هذا اقصى ما يمكن القيام به الآن ؟
.الارجح كذلك

Remembering Ghandi

:قبل ان تمر الدقائق الاخيرة من يوم ٢ اوكتوبر ذكرى ميلاد المهاتما غاندي دعونا نتذكر بعض اقواله
“أنا مستعد لان أموت، ولكن ليس هنالك أي داعي لأكون مستعدا للقتل”
“إن النصر الناتج عن العنف هو مساوي للهزيمة، إذ انه سريع الانقضاء”
“ربما يعذبون جسدي ويحطمون عظامي ولكن سيكون لديهم جسدي الميت لا طاعتي وخنوعي”
“يجب أن لا تفقدوا الأمل في الإنسانية. أن الإنسانية محيط، وإذا ما كانت بضع قطرات من المحيط قذرة فلا يصبح المحيط
“بأكمله قذرا

Mahatma Ghandi