نهاية حزينة…

تواترت الى ذهني مشاهد من طفولة سحيقة كنا نتوجه فيها إلى محل «السمانة» حيث كل الاحتياجات الضرورية اليومية البسيطة، وزاوية مخصصة لبيع الصحف. وكان البائع – الجار، يُسلمنا غذاء العقل والمعرفة المتمثل ببضع صفحات ورقية لا علاقة لجودتها بطبيعة الورق، مع ابتسامة عريضة ويحمّلنا سلاماً الى الأهل. نظرة تعجب من البائعة الشابة، وتساؤل من زميلها على الصندوق، أعادتني الى العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين: هل تريدين وضع إعلان ما أم تبحثين عن شقة؟

عفواً؟ لم أفهم، تمتمت مرتبكة. كنت ما زلت تحت تأثير صدمة دخولي إلى إحدى مكتبات بيروت حيث تعودت أن أشتري جريدة، لأجد ألواحاً من الشوكولاته وقد حلت محل المكان المخصص لها، بعد قرار اتُخذ بالاستغناء عن بيعها. أعلم أن نسبة قراء الصحف الورقية تراجعت بشكل هائل، وأن الأكشاك التي كانت تزين أرصفة وساحات لم يعد لها مكان، وأن المنتجات الخالية من الدسم أخذت مكان صفحات دسمة في محال السمانة، لكن أن تختفي الصحف بين ليلة وضحاها، حتى من المكتبة، أمر لم أتمكن من استيعابه من الوهلة الأولى.

تكملة المقالة على الرابط التالي:

http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=NP&ArticleID=739597

التنّين الصيني: الى الشرق الأوسط دُّر

الصينيون قادمون….

حزام واحد طريق واحدة…انها طريق الحرير الجديدة، وعبرها سيصل التنين الصيني الى الشرق الأوسط  من خلال مشروع  يربط القارات الثلاث آسيا أوروبا وأفريقيا. ما هي أهداف المشروع والتحديات الماثلة أمامه؟ والأهم ماذا يعني بالنسبة الى العالم الاسلامي العربي، وكيف سينعكس على المنطقة؟

رابط المقال كما نُشر على المستقبل

http://www.almustaqbal.com/v4/article.aspx?Type=NP&ArticleID=738958

وثيقة حماس: صراع من أجل البقاء؟

 

 

أيام مرت على إصدار حماس لوثيقتها، وما زالت ردود الأفعال والتحليلات تتفاعل. الرئيس الفلسطيني قال إن فيها تناقضات كثيرة، فيما رأت أوساط فصائل فلسطينية اخرى أن جزءا كبيرا منها موجه للخارج، رغم اللغة والصياغة الجديدة التي اعترفت بالتنوع الفلسطيني، والتقت فيها مع لغة القوى الوطنية والعلمانية لأول مرة. كما توقف مراقبون عند محاولة التوفيق بين مرونة مستجدة، وتمسك بمواقف تصعيدية سابقة شكلت ثوابت في ميثاق الحركة منذ تأسيسها.

التغيير في لهجة «حماس» تمثّل أيضا في القول انها حركة تحرر وطني اسلامي، في صراع مع الصهاينة وليس اليهود، ومستعدة للنضال بوسائل مختلفة. لكن أكثر ما لفت الانتباه، كان القبول بدولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧. قبول ظل مشروطا بعدم الاعتراف باسرائيل، والتمسك بالتحرير من النهر الى البحر.

ما الدافع وراء هذا القبول؟

تكملة المقالة على الرابط التالي:

http://www.almustaqbal.com/v4/article.aspx?Type=NP&ArticleID=738238

حزب الله يقلص تمدده الاستراتيجي الزائد

 

 

أطل الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله أول من أمس ليقول: «المهمة أُنجزت، لم يعد هناك من داع للوجود على الحدود الشرقية، والحزب فكك وسيفكك بقية المواقع العسكرية هناك».

نصر الله ساق تبريرات عدة للانسحاب المعلن، منها أن الحزب ليس بديلا عن الدولة، التي لو ذهبت الى الحدود منذ البداية وسيطرت عليها، لما كان من داع للحزب أن يذهب. وأن الجماعات المسلحة هناك باتت في أسوأ حال، والمنطقة أضحت آمنة بشكل كبير.

بعض المراقبين سارع الى الاستنتاج بان الاعلان عن الانسحاب يشكل مقدمة لانسحاب الحزب من سوريا، بعد الضغوط الأميركية على روسيا والطلب منها تحجيم النفوذ الإيراني. لكن الذهاب بعيدا في هذا الاتجاه ليس في محله، في هذه المرحلة على الأقل. فالمرشد الايراني الاعلى، آية الله خامنئي، يخوض معركة داخلية دقيقة دفاعا عن خياراته الاقليمية الاستراتيجية، ولن يتخلى ببساطة عن وجود الحزب في سوريا، بعد كل ما تكبّده ويتكبّده من أكلاف.

……..لماذا الانسحاب إذاً؟

بقية المقال على الرابط التالي جريدة المستقبل:

http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=NP&ArticleID=738077