حزب الله يقلص تمدده الاستراتيجي الزائد

 

 

أطل الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله أول من أمس ليقول: «المهمة أُنجزت، لم يعد هناك من داع للوجود على الحدود الشرقية، والحزب فكك وسيفكك بقية المواقع العسكرية هناك».

نصر الله ساق تبريرات عدة للانسحاب المعلن، منها أن الحزب ليس بديلا عن الدولة، التي لو ذهبت الى الحدود منذ البداية وسيطرت عليها، لما كان من داع للحزب أن يذهب. وأن الجماعات المسلحة هناك باتت في أسوأ حال، والمنطقة أضحت آمنة بشكل كبير.

بعض المراقبين سارع الى الاستنتاج بان الاعلان عن الانسحاب يشكل مقدمة لانسحاب الحزب من سوريا، بعد الضغوط الأميركية على روسيا والطلب منها تحجيم النفوذ الإيراني. لكن الذهاب بعيدا في هذا الاتجاه ليس في محله، في هذه المرحلة على الأقل. فالمرشد الايراني الاعلى، آية الله خامنئي، يخوض معركة داخلية دقيقة دفاعا عن خياراته الاقليمية الاستراتيجية، ولن يتخلى ببساطة عن وجود الحزب في سوريا، بعد كل ما تكبّده ويتكبّده من أكلاف.

……..لماذا الانسحاب إذاً؟

بقية المقال على الرابط التالي جريدة المستقبل:

http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=NP&ArticleID=738077

 

Leave a Reply