وثيقة حماس: صراع من أجل البقاء؟

 

 

أيام مرت على إصدار حماس لوثيقتها، وما زالت ردود الأفعال والتحليلات تتفاعل. الرئيس الفلسطيني قال إن فيها تناقضات كثيرة، فيما رأت أوساط فصائل فلسطينية اخرى أن جزءا كبيرا منها موجه للخارج، رغم اللغة والصياغة الجديدة التي اعترفت بالتنوع الفلسطيني، والتقت فيها مع لغة القوى الوطنية والعلمانية لأول مرة. كما توقف مراقبون عند محاولة التوفيق بين مرونة مستجدة، وتمسك بمواقف تصعيدية سابقة شكلت ثوابت في ميثاق الحركة منذ تأسيسها.

التغيير في لهجة «حماس» تمثّل أيضا في القول انها حركة تحرر وطني اسلامي، في صراع مع الصهاينة وليس اليهود، ومستعدة للنضال بوسائل مختلفة. لكن أكثر ما لفت الانتباه، كان القبول بدولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧. قبول ظل مشروطا بعدم الاعتراف باسرائيل، والتمسك بالتحرير من النهر الى البحر.

ما الدافع وراء هذا القبول؟

تكملة المقالة على الرابط التالي:

http://www.almustaqbal.com/v4/article.aspx?Type=NP&ArticleID=738238

Leave a Reply