نهاية حزينة…

تواترت الى ذهني مشاهد من طفولة سحيقة كنا نتوجه فيها إلى محل «السمانة» حيث كل الاحتياجات الضرورية اليومية البسيطة، وزاوية مخصصة لبيع الصحف. وكان البائع – الجار، يُسلمنا غذاء العقل والمعرفة المتمثل ببضع صفحات ورقية لا علاقة لجودتها بطبيعة الورق، مع ابتسامة عريضة ويحمّلنا سلاماً الى الأهل. نظرة تعجب من البائعة الشابة، وتساؤل من زميلها على الصندوق، أعادتني الى العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين: هل تريدين وضع إعلان ما أم تبحثين عن شقة؟

عفواً؟ لم أفهم، تمتمت مرتبكة. كنت ما زلت تحت تأثير صدمة دخولي إلى إحدى مكتبات بيروت حيث تعودت أن أشتري جريدة، لأجد ألواحاً من الشوكولاته وقد حلت محل المكان المخصص لها، بعد قرار اتُخذ بالاستغناء عن بيعها. أعلم أن نسبة قراء الصحف الورقية تراجعت بشكل هائل، وأن الأكشاك التي كانت تزين أرصفة وساحات لم يعد لها مكان، وأن المنتجات الخالية من الدسم أخذت مكان صفحات دسمة في محال السمانة، لكن أن تختفي الصحف بين ليلة وضحاها، حتى من المكتبة، أمر لم أتمكن من استيعابه من الوهلة الأولى.

تكملة المقالة على الرابط التالي:

http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=NP&ArticleID=739597

Leave a Reply